وقتل الجمل 3 إسرائيليين وأصاب رابعا بجروح خارج مستوطنة “هار أدار” بالضفة الغربية قبل إطلاق النار عليه وقتله.

وجاء الجمل من قرية “بيت سوريك” القريبة وعمل لسنوات داخل المستوطنة، حيث كان يعرف بأنه عامل مجتهد وكسب ثقة السكان المحليين.

وتهدم إسرائيل منازل المهاجمين الفلسطينيين كتدبير رادع، فيما يعده الفلسطينيون ومراقبون كثر “عقابا جماعيا”.

كما ألغت إسرائيل تصاريح دخول عدد من أقارب الجمل، ردا على الهجوم.